العلامة المجلسي

79

بحار الأنوار

أكل البيض ، والسمك ، والطلع ( 1 ) يعنى إدمان الحمام يوم ويوم لا ، فإنه إن دخل كل يوم نقص لحمه . عن الباقر عليه السلام قال : ماء الحمام لا بأس به إذا كان له مادة . عن داود بن سرحان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في ماء الحمام ؟ قال : هو بمنزلة الماء الجاري . عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الحمام يغتسل فيه الجنب وغيره أغتسل من مائه ؟ قال : نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب ولقد اغتسلت فيه ثم جئت فغسلت رجلي ، وما غسلتهما إلا مما لزق بهما من التراب . عن زرارة قال : رأيت الباقر عليه السلام يخرج من الحمام فيمضي كما هو لا يغسل رجله حتى يصلي . وعن الصادق عليه السلام قال : اغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه يذهب بالشقيقة ( 2 ) وإذا خرجت فتعمم . عن محمد بن موسى ، عن الباقر والصادق عليهما السلام قال : خرجا من الحمام متعممين شتاء كان أو صيفا وكانا يقولان : هو أمان من الصداع . وروي : إذا دخل أحدكم الحمام وهاجت به الحرارة فليصب عليه الماء البارد ليسكن به الحرارة . ومن كتاب طب الأئمة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء ، واحتجموا يوم الأربعاء ، وأصيبوا من الحمام حاجتكم يوم الخميس وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة . من كتاب الخصال ( 3 ) عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء واستحموا يوم الأربعاء ، وأصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس ، وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة . ومن كتاب اللباس عن سعدان بن مسلم قال : دخل علينا أبو الحسن الأول

--> ( 1 ) يعنى طلع النخل . ( 2 ) وجع نصف الرأس والوجه . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 30 .